الشيخ علي النمازي الشاهرودي
423
مستدرك سفينة البحار
إظهارك براءتك منا عند تقيتك لا يقدح فينا ولا ينقصنا ، ولئن تبرأ منا ساعة بلسانك وأنت موال لنا بجنانك لتبقى على نفسك روحها التي بها قوامها ، ومالها الذي به قيامها ، وجاهها الذي به تماسكها ، وتصون من عرف بذلك وعرفت به من أوليائنا وإخواننا وأخواتنا من بعد ذلك بشهور وسنين إلى أن تنفرج تلك الكربة وتزول به تلك الغمة ، فإن ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك ، وتنقطع به عن عمل في الدين وصلاح إخوانك المؤمنين ، وإياك ثم إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك ، معرض لنعمك ونعمهم للزوال ، مذل لهم في أيدي أعداء دين الله ، وقد أمرك الله باعزازهم فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر المناصب لنا الكافر بنا ( 1 ) . تقية لطيفة من مؤمن في مجلس الإمام الصادق ( عليه السلام ) حين سأل عن العشرة المبشرة ( 2 ) . وتقية جماعة أخرى غيره فيه ( 3 ) . باب سوء المحضر ومن يكرمه الناس اتقاء شره ( 4 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " شرر " . وفي " جهد " : اتقاء الناس بالرسول في الجهاد . وفي " مهر " : أن مهر السنة كان اثنتي عشرة أوقية ونشا . وفي " اوق " : بيان الأوقية ( 5 ) . وكر : تقدم في " شيئا " : أن الإمام ( عليه السلام ) وكر لمشية الله تعالى . والوكار والوكيرة : طعام عند الفراغ من البناء . ويأتي في " ولم " : أنه مما فيه الوليمة . وكا : نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : العين وكاء السه ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 109 ، وجديد ج 10 / 74 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 126 ، وكتاب العشرة ص 226 . ( 3 ) ص 127 و 128 ، وجديد ج 71 / 11 - 17 ، وج 75 / 401 - 406 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 194 ، وجديد ج 75 / 279 . ( 5 ) وجديد ج 19 / 241 ، وط كمباني ج 6 / 457 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 54 ، وجديد ج 80 / 226 .